
جميعنا معرضون للإصابة بمرض هشاشة العظام خاصة بعد سن الخمسين، وتتضاعف احتمالية الإصابة بهشاشة العظام للمدخنين (ومستخدمي النيكوتين بشكل عام) ومحبي المشروبات الغازية والمأكولات المليئة بأملاح الصوديوم. إضافة إلى أولئك الذين لا يطيقون ممارسة الرياضة.
أعراض الإصابة بهشاشة العظام:
- احدباب الظهر (تقوس الظهر)
- آلام الظهر
- نقصان الطول بمعدل 3 إلى 5 سم
- سهولة الإصابة بالكسور ، حيث تصاب امرأة من كل اثنتين ، وواحد من كل أربع رجال بالكسور الناتجة عن هشاشة العظام
- تراجع الذقن والفك
ومن أعراض نقص كتلة العظام التي لا يتحدث الناس عنها بالرغم من أهميتها هو تغير شكل عظام الوجه بحيث تبدو الملامح أكبر سنا. ويظهر ذلك من خلال اتساع تجويف العين وتراجع الفك واضمحلال عظام الخدود.

هذه التغييرات تؤدي لمظهر العيون الغائرة (أو ظهور الأكياس الدهنية تحت العين) بالإضافة إلى ترهل الوجه والتجاعيد وظهور الذقن المزدوج أو ما يعرف بـ ” اللغلوغ “.
هشاشة العظام هي العدو رقم 1# لشباب الوجه ، بينما يدفع ملايين السيدات حول العالم مليارات الدولارات في حقن البوتوكس وعمليات الشد والنفخ لإصلاح ما أفسدته عظام الوجه المتآكلة بسبب الإهمال.
والآن دعونا من السوداوية ولنسأل السؤال الجوهري.
هل يمكن للهيدروجين إعادة بناء كتلة العظام بعد فقدانها؟
الجواب: نعم وبكل تأكيد ، ماء الهيدروجين مثبت علميا1 كإجراء علاجي ووقائي لهشاشة العظام. هناك عدة دراسات وثقت الآليات الفعالة للهيدروجين ضد هشاشة العظام ، ونتائجها كالتالي:
- زيادة كثافة العظام من خلال الحفاظ على المعادن الأساسية التي يتكون منها الهيكل العظمي (مثل الكالسيوم)
- تقليل معدل الاجهاد التأكسدي لأدنى مستوياته
- رفع معدلات تجديد خلايا العظام لمستوياتها الطبيعية من خلال تحفيز هرمون النمو HGH
- إعادة التوازن لهرمونات التستوستيرون عند الرجال2 والاستروجين عند النساء3 (حيث أن انخفاضها مع التقدم في السن يعد أحد مسببات الإصابة بهشاشة العظام)
كذلك فإن ماء الهيدروجين يعيد الحياة للخلايا الجذعية4 ويحفز قدرة الجسم على إعادة تجديد مختلف الأنسجة. سواء العظام أو الدم او العضلات أو الأعضاء الحيوية.
ومن بين الإجراءات المساندة، تناول الأغذية الطبيعية من الخضروات والفواكه الطازجة والمجففة خاصة البرقوق المجفف والتين، إضافة إلى والأجبان والألبان العضوية لدعم مخزون الكالسيوم في العظام. كذلك من المهم الحصول على فيتامين D من أشعة الشمس لأن الجسم لا يستطيع امتصاص الكالسيوم بدونه.
العظام القوية هي أحد خطوط الدفاع الأولى ضد الشيخوخة، وهي سر الوجه النضر بوهج الشباب والجسم الحيوي النشيط. إنها الهيكل الذي بنيت عليه أجسادنا، لذلك علينا رعايتها والاهتمام لها لأن ذلك حقها علينا.
